الشيخ فخر الدين الطريحي

377

مجمع البحرين

الشيء اللكد مثل علك الروم والطرار وهو خير الخلق طرا أي جميعا ، وهو منصوب على المصدر والحال والطرة : كفة الثوب من جانبه الذي لا هدب له . وطرة النهر والوادي : شفيره . وطرة كل شيء : حرفه ، والجمع طرر كغرفة وغرف . ( طفر ) يقال طفر طفرا من باب ضرب ، قال في المصباح والطفرة أخص منه ، وهو الوثوب في ارتفاع . ( طمر ) في الحديث رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبر قسمه الطمر بالكسر هو الثوب الخلق العتيق والكساء البالي من غير الصوف ، والجمع أطمار كحمل وأحمال . ومنه حديث الميت وأوصى أن يحل أطماره ولا يؤبه له أي لا يبالي به لحقارته قيل وإنما عدي بعلى لأنه ضمن معنى التحكم . وطمرت الشيء : سترته ، ومنه المطمورة وهي حفرة يطم فيها الطعام . وطمرت الأرض من باب قتل : دفنته في الأرض . وطمار بالفتح كقطام : المكان المرتفع ، قال الشاعر : فإن كنت لا تدرين بالموت فانظري * إلى هانىء بالسوق وابن عقيل إلى بطل قد عفر السيف وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل وعن الكسائي من طمار بفتح الراء وكسرها ، وكان ابن زياد لعنه الله أمر برمي مسلم بن عقيل من مرتفع . والمطمر بكسر ميم أولى وفتح الثانية : خيط يقوم عليه البناء ، ويسمى التر أيضا . ومنه حديث ابن سنان ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر - الحديث وقد تقدم في نزر . ( طور ) قوله تعالى : ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا [ 71 / 14 ]